هشاشة العظام هي حالة مرضية تؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر تعرضها للكسور. تصيب هذه الحالة ملايين الأشخاص حول العالم، وخاصة كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث. يمكن علاج هشاشة العظام بطرق متعددة تشمل تغييرات في نمط الحياة، الأدوية، والتدخلات الجراحية. في هذا المقال، سنتناول بالتفصيل كيفية علاج هشاشة العظام في طب العظام، وطرق الوقاية منها، وأهمية التشخيص المبكر.
هشاشة العظام هي حالة تتسبب في انخفاض كثافة العظام وضعف بنيتها، مما يجعلها هشة وقابلة للكسر بسهولة. يمكن أن تحدث الكسور نتيجة للسقوط البسيط أو حتى الحركات اليومية العادية.
تتوفر عدة أدوية لعلاج هشاشة العظام تعمل على تقوية العظام وتقليل معدل فقدانها:
في الحالات الشديدة أو بعد حدوث كسور خطيرة، قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا:
التشخيص المبكر لهشاشة العظام يمكن أن يمنع تفاقم الحالة ويقلل من خطر الكسور. يُنصح بإجراء فحوصات دورية لكثافة العظام، خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مثل التاريخ العائلي، والعمر المتقدم، وانقطاع الطمث.
هشاشة العظام هي حالة شائعة يمكن إدارتها بفعالية من خلال اتباع نمط حياة صحي، وتناول الأدوية المناسبة، والخضوع للعلاجات الجراحية إذا لزم الأمر. التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في الوقاية من الكسور وتحسين جودة الحياة للأشخاص المصابين. إذا كنت تعاني من أعراض هشاشة العظام أو لديك عوامل خطر، استشر طبيب العظام لتقييم حالتك واتخاذ الإجراءات اللازمة.