تعد جراحات وعمليات المفاصل من الإجراءات الأساسية في طب العظام، حيث تعالج مشاكل المفاصل الشائعة التي تؤثر على حياة الملايين حول العالم. هذه الجراحات تتراوح بين إصلاح الأضرار الطفيفة باستخدام تقنيات المنظار إلى استبدال المفاصل بالكامل في الحالات الأكثر خطورة. في هذا المقال، سنستعرض أنواع جراحات المفاصل، كيفية إجرائها، الفوائد والمخاطر، وأهم النصائح للتعافي بعد الجراحة.
تستخدم هذه العمليات لتشخيص وعلاج مشاكل المفاصل الطفيفة والمتوسطة. تشمل الإجراءات الشائعة إزالة الأنسجة التالفة أو إصلاح الأربطة والغضاريف.
تشمل استبدال المفاصل التالفة بأخرى صناعية. تُعد هذه الجراحة شائعة لمفاصل الركبة والورك، وتساعد المرضى على استعادة حركتهم وتقليل الألم المزمن.
تُجرى هذه الجراحة لإصلاح الأربطة الممزقة أو التالفة، وغالبًا ما تُجرى على الركبة (مثل إصلاح الرباط الصليبي الأمامي).
تهدف هذه الجراحة إلى إصلاح الغضاريف التالفة في المفاصل، وهي شائعة في مفاصل الركبة والكتف.
يشمل التحضير للعملية تقييم شامل لحالة المريض، بما في ذلك الفحوصات الجسدية والاختبارات التشخيصية مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي.
يمكن استخدام التخدير الموضعي أو العام حسب نوع العملية وحالة المريض.
يختلف الإجراء الجراحي بناءً على نوع الجراحة المطلوبة. في حالة عمليات المنظار، يتم إدخال أدوات جراحية وكاميرا صغيرة عبر شقوق صغيرة. أما في جراحة استبدال المفاصل، فيتم إزالة الأجزاء التالفة من المفصل واستبدالها بأجزاء صناعية.
بعد الانتهاء من الجراحة، تُغلق الشقوق بالغرز أو المواد اللاصقة الجراحية. تبدأ عملية التعافي مع التركيز على التحكم في الألم، منع العدوى، وإعادة التأهيل البدني.
بعد الجراحة، يتوقع المريض فترة من الألم والتورم، والتي يمكن إدارتها من خلال الأدوية والعناية بالجرح. يتطلب التعافي الكامل من الجراحة الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل الذي يتضمن العلاج الطبيعي وتمارين الحركة.
جراحات وعمليات المفاصل تقدم حلاً فعالاً لمجموعة متنوعة من مشاكل المفاصل. بفضل التطورات الطبية، يمكن لهذه الجراحات أن تعيد الحياة الطبيعية للمرضى وتساعدهم على العودة إلى أنشطتهم اليومية دون ألم. إذا كنت تعاني من مشكلة في المفاصل، استشر طبيب العظام لمعرفة ما إذا كانت الجراحة هي الخيار المناسب لك.