تعد عمليات وجراحات القدم والكاحل من التخصصات الدقيقة في مجال طب العظام، حيث تُجرى لعلاج مجموعة واسعة من الإصابات والاضطرابات التي تؤثر على هذه المناطق. سواء كانت بسبب إصابات رياضية، التهابات مزمنة، أو تشوهات هيكلية، فإن هذه الجراحات تساعد المرضى على استعادة الحركة وتخفيف الألم. في هذا المقال، سنتناول أنواع جراحات القدم والكاحل، كيفية إجرائها، الفوائد والمخاطر، والنصائح للتعافي بعد الجراحة.
تهدف إلى إصلاح الأوتار المتضررة أو الممزقة في القدم والكاحل، مثل وتر العرقوب (أكيليس).
تشمل إصلاح الأربطة الممزقة أو التالفة، خاصة في حالات التواء الكاحل الشديدة.
تُجرى لاستبدال المفصل التالف بمفصل صناعي، مما يساعد في تحسين الحركة وتخفيف الألم.
تشمل تصحيح تشوهات القدم مثل القدم المسطحة، الأروح، والأصابع الملتوية.
تُستخدم لإزالة الأورام الحميدة أو الخبيثة التي قد تؤثر على عظام وأنسجة القدم والكاحل.
يتضمن التحضير تقييم شامل لحالة المريض، بما في ذلك الفحوصات الجسدية والاختبارات التشخيصية مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي.
يمكن استخدام التخدير الموضعي أو العام حسب نوع العملية وحالة المريض.
يختلف الإجراء الجراحي بناءً على نوع الجراحة المطلوبة. قد يتضمن ذلك إجراء شقوق صغيرة لإدخال الأدوات الجراحية أو استبدال الأجزاء التالفة بأجزاء صناعية.
بعد الانتهاء من الجراحة، تُغلق الشقوق بالغرز أو المواد اللاصقة الجراحية. تبدأ عملية التعافي بالتركيز على التحكم في الألم، منع العدوى، وإعادة التأهيل البدني.
بعد الجراحة، يتوقع المريض فترة من الألم والتورم، والتي يمكن إدارتها من خلال الأدوية والعناية بالجرح. يتطلب التعافي الكامل من الجراحة الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل الذي يتضمن العلاج الطبيعي وتمارين الحركة.
تقدم جراحات القدم والكاحل حلاً فعالاً لمجموعة متنوعة من مشاكل هذه المناطق الحيوية. بفضل التطورات الطبية، يمكن لهذه الجراحات أن تعيد الحياة الطبيعية للمرضى وتساعدهم على العودة إلى أنشطتهم اليومية دون ألم. إذا كنت تعاني من مشكلة في القدم أو الكاحل، استشر طبيب العظام لمعرفة ما إذا كانت الجراحة هي الخيار المناسب لك.